Email this article I Print This Page

شركة لوكهيد مارتن توقع واثنين من أقسام شركة دبي لصناعات الطيران تتفقان على استكشاف فرص التعاون في مجال علوم الطيران في الأسواق الناشئة

دبي، 14 نوفمبر 2007: دخل قسمان من أقسام شركة دبي لصناعات الطيران (DAE) الستة، وهما جامعة دبي لصناعات الطيران و"دبي لصناعات الطيران للخدمات"، في تعاون مشترك مع شركة لوكهيد مارتن، لتطوير أنشطتها التعليمية في مجال الطيران، بالإضافة إلى إدخال تقنيات جديدة وممارسات الأعمال في أسواق جديدة.

وتضم الأسواق التي تبدي اهتماماً مشتركاً أسواق الخليج العربي والهند والصين. كما وقع مدراء شركة دبي لصناعات الطيران، وممثلو شركة لوكهيد مارتن مذكرة تفاهم خلال معرض دبي الدولي للطيران.

وبموجب هذه الاتفاقية سيتمكن خبراء شركة لوكهيد مارتن الأمريكية التي تتخذ من مدينة روكفيل بولاية ميريلاند، من استكشاف الفرص المهمة المتعلقة بقطاع الطيران بالتعاون مع مسؤولي القسمين المعنيين من شركة دبي لصناعات الطيران في الإمارات العربية المتحدة.

ومن خلال هذا الاتفاق، سيتم إدخال أفضل برامج أعمال شركة لوكهيد مارتن على قائمة برنامج مركز تعليم الإدارة في الجامعة لتعزيز التعليم في المستوى التنفيذي لأسواق منطقة الخليج. وسوف يتم التركيز على إجراءات إدارة البرنامج وتطوير هندسة الأنظمة الفضائية.

إلى ذلك، قال الدكتور جورج إبس، رئيس جامعة دبي لصناعات الطيران: " أن اتفاقية التعاون هذه ستعزز المكونات التشغيلية والإدارية الحيوية للمناهج التعليمية في جامعة دبي لصناعات الطيران، والمتعلقة بمتطلبات صناعة الخطوط الجوية العالمية الناشئة".

ويتضمن اتفاق التفاهم أيضاً العمل مع شركة دبي لصناعات الطيران للخدمات والتي تعد مزوداً رائداً للحلول المبنية على التكنولوجيا المتطورة لخطوط الطيران والمطارات على مستوى العالم. كما سيساعد الاتفاق على توسيع وتطوير الفرص التجارية القائمة على أداء وسمعة شركة لوكهيد مارتن في مجال الطيران والهندسة الإلكترونية الجوية.

وأضافت الدكتورة صوفيا: "يركز اتفاقنا على توفير أفضل برامج شركة لوكهيد مارتن التقنية والعلمية والمشتركة بشكل متوازن وقوي لواحد من أهم أسواق الطيران في العالم".

وفي هذه المناسبة، قال جاي دراغون، نائب رئيس قسم تطوير الأعمال في شركة لوكهيد مارتن لحلول الأمن والنقل: "تتمتع منطقتي الخليج وآسيا المحيط الهادئ دوراً مميزاً في رؤيتنا الاستراتيجية، ونحن متحمسون للغاية لنكون جزءاً من النمو الاقتصادي الهائل الذي تشهده الإمارات العربية المتحدة، والهند والصين".